services-detail-img

مُبهِج الرَّائِض بِضوابِطَ في الفَرائِض

كتب علم

هذا شرحٌ على «مُبهِج الرَّائِض بِضوابِطَ في الفَرائِض»، الأصْل المَنظوم والشَّرح كِلاهُما لشَمسِ الدِّينِ محمَّدِ بْن عبْدِ الدَّايِم البرْماويّ الشّافعيّ،


هذا شرحٌ على «مُبهِج الرَّائِض بِضوابِطَ في الفَرائِض»، الأصْل المَنظوم والشَّرح كِلاهُما لشَمسِ الدِّينِ محمَّدِ بْن عبْدِ الدَّايِم البرْماويّ الشّافعيّ، العلَّامة صاحِب «اللّامع الصَّبيح على الجامع الصحيح»، والشَّرح عَلى اللَّمحة البدْريَّة في عِلمِ العَربيَّة لأبي حيَّان الأَندلُسيّ، وغيْر ذلِك.
وأصلُ هذا الشَّرحِ والنَّظمِ ضوابطُ عمِلَها شيخُه العلّامة وليُّ الدِّينِ محمَّد بْن أحْمدَ المعْروف بابْن المَنفلوطيّ.
وهذِه الضَّوابطُ الَّتي عمِلَها ابنُ المَنفلوطيّ عبارةٌ عَن كلامٍ مُختصَر مُعتصَر لبعضِ أبْوابِ الفَرائضِ دونَ ذكْرِ أدلَّة أو إشارةٍ إلى اختِلافِ المَذاهِب.
ثمَّ نظمَ البرْماويّ هذِه الفُصولَ السَّبعةَ وزادَ عليْها ثلاثةً، وجاءتْ مَنظومتُه في 163 بيتًا، ثمَّ قامَ بِشرْحِها في هذا الكتابِ الَّذي بيْن يديْك.
اعْتنى الأخُ شحّات رجَب البقوشي حفِظه اللهُ بِدراسةِ وتحْقيق هذا الشَّرح، فجاءَ عمَلُه جيّدًا أزاحَ الغُبارَ عَن هذا التّأْليفِ الَّذي لم يُطْبَع مِن قبلُ.
وعلمُ الفرائضِ ممَّا يتوجَّب العنايةُ بِه الآن؛ دفعًا لِما يَستهدفُه به دُعاةُ التَّغريبِ والإلْحاد، وصدقَ النَّبيُّ الكريمُ صلى الله عليه وسلم إذ يقولُ: «تَعلَّموا الفَرائِضَ، وعلِّموها النَّاسَ؛ فإنِّي امْرُؤٌ مقْبوضٌ، وإنَّ العِلمَ سيُقْبَض…».