services-detail-img

شرح البردة

كتب علم

هَذا شرحٌ لِقصيدةِ الإمامِ البوصيريِّ المعروفةِ في مَديحِ خَيرِ البريَّة، والمسمَّاة بالبُردة، وهُو مِن أفْضلِ شُروحِها، اهتمَّ مصنِّفه الإمامُ الزَّرْكشيّ بإعْرابِ أبْياتِ البُردة اهتِمامًا بالغًا


هَذا شرحٌ لِقصيدةِ الإمامِ البوصيريِّ المعروفةِ في مَديحِ خَيرِ البريَّة، والمسمَّاة بالبُردة، وهُو مِن أفْضلِ شُروحِها، اهتمَّ مصنِّفه الإمامُ الزَّرْكشيّ بإعْرابِ أبْياتِ البُردة اهتِمامًا بالغًا، وربَّما توسَّعَ في بعضِ المَسائِل النَّحْويَّة حتَّى إنَّه يذْكُر الخِلافَ الواقِع فيها، وحُجَجَ أَصْحابِ الخِلاف.
واهتمَّ المصنِّف رحمه الله بالمَسائِلِ اللُّغويَّة، والفُروقِ بيْن المُفْردات، فبيَّنها وفصَّلَ الكلامَ فيها، كَما راجعَ الإمامَ البوصيريَّ في بعضِ المَواضِعِ مِن جِهةِ المَعْنى والاستِعمالِ اللُّغوي.
لم تتوقَّفْ دائِرةُ المُصنِّف في التَّعليق على البُردةِ عَلى النَّواحي السَّابقة فقَط، بلْ توسَّعَ في ذِكْرِ الفَوائِد الأُخْرى المُتنوِّعة، حتَّى إنَّه تكلَّم عنِ الفَوائِدِ الطِّبِّيَّة.
اسْتطْرَدَ المُصنِّفُ رحمه الله في شَرحِه؛ فتَعقَّب أقْوالَ بعضِ أهْلِ العِلمِ الكبار، وناقَشَهم فيها، وبيَّن كلامَه بيانًا وافيًا.
كما حكَم عَلى بعضِ الأَحاديثِ الَّتي اسْتشْهَدَ بها في شَرحِه حُكمًا واضحًا بيِّنًا رفعَ بِه عَن قارِئِ هذا الكِتابِ عَناءَ الوُقوفِ عَلى حُكم هذِه الأَحاديثِ.
كانَت مَوارِد العلَّامةِ الزَّرْكَشيِّ مُتعدِّدة؛ فَنقلَ في كِتابِه فَوائِد كَثيرةً ونُقولاتٍ عَن مصادِر لَم نقِفْ على بعضِها رغمَ البَحثِ المُتواصِل.